توجيه للمعلّم : خِتامُ السَّنَة وبِدايَتُها: نِقاطٌ لا بُدَّ مِن تَذَكُّرِها

في خِتامِ كُلِّ سَنَة، كما في بدايَتِها، من المُهمّ أن يَتَذكَِّر مُعَلِّمُ التَّعليمِ المَسيحيّ أسُسَ دَعوَتِه وأَهدافَها ومُستَلزَماتِها... فيُقَيِّمَ مَسيرَتِه ويُبَلورَها ويُصوِّبَها، ليَبلُغَ بتَلاميذِه ومَعَهم “مِلءَ قامَةِ المَسيح”.

 

“كاتا” تُقدِّمُ إليه بَعضَ النِقاطِ المِحوَريّة.


ألهَدَفُ الأساسيّ للمُعلِّم

ليسَ أن يُبرزَ قيمَتَهُ الشَّخصيَّة أو يُحِقِّقَ إنجازاً فَرديّاً... بل أن يَكونَ في خِدمَةِ الرَّب ويوصِلَ البُشرى السَّارَة إلى الأولاد ويُساعدَهُم على أن يكونوا تَلاميذَ المَسيح.

 

سَعادَتُه

تَكمُنُ في أن يَكونَ في خِدمَةِ الأولادِ، للسَيرِ مَعًا عَلى خُطى المَسيح.

 

رِسالَتُه

هي أن يوصِلَ المَعلوماتِ الأساسيّة والصَحيحَة والسّليمَة الى الأولاد، ويُرفِقَها بِنَشاطاتٍ تُساعِدُهم عَلى تَطويرِ مَهاراتِهم الّتي تَسمَحُ لَهمُ بأن يَكونوا تَلاميذَ للمَسيح.

 

ماذا عَليه أن يَحمِلَ في الطّريق؟

١. المَحبّةُ الثُلاثيّة

حُبُّ الأولاد: الّذين هُم في طَورِ النُّمو. هذا الحُبُّ يُسهّلُ مُهِمَّتَه في نَقلِ الرِّسالةِ إليهم.

حُبُّ الرَبّ: الّذي سَيشهَدُ لَهُ الأولاد. فيَكو_نَ المُعلِّمُ جاذِباً لَهم، ويَنقلُ إليهم العَدوى لا محالة.

حُبُّ الكَنيسَة: الّذي يُعلِّمُ الأولادَ أنّهم أعضاءٌ فاعِلون في كَنيسَتِهم، وليَس مُجرَّدَ مُستَهلِكين مَوسَميّين لروحانيَتَها.

 

٢. الصِّفات الأساسيّة

التَواضُع:

- الّذي يدفعُ المُعلِّمَ دائماً إلى مَزيدِ مِن التَّعلُّم واكتِسابِ الخُبُرات والمَهارات. فلا يَعتَقِد لبَرهَة أنّه اكتَسَبَ المَعرِفَة المُطلَقَة والمَهاراتِ اللازِمَة.

- الّذي يُساعِدُ المُعَلِّمَ عَلى تَلقُّفِ كُلِّ نَجاحٍ يُحَقِّقُه (لِقاء، نَشاط، رياضَة روحيّة) على أنه عَمَلٌ للروحِ القُدُس، وليسَ عَمَله الشَخصيّ_.

ألحَقيقَة: تَقتَضي أن يَكونَ المُعلّمُ حَقيقيّاً مَع تَلامِيذِه، شفَّافاًً قَدرَ المُستَطاع، بحيثُ يَفعَلُ ما يَقولُ، ويَقولُ ما يَفعَلُ، فيَكسَبَ ثِقةَ تلاميذِه الضَروريّة لإنجاحِ رِسالَتِه.

الإيمان: يَعني الإيمانَ المُطلَقَ بأنَّ اللّهَ الّذي اختارَه ودَعاه، سيَصنَعُ مِن التِزامِه وتَفانيه

المُعجِزات، وهو لا يَخذُلُ مَدعويّه أبَداً.

بالتّحضير البَعيدُ المَدى

- حُضورُ الدَّورات واللّقاءات الّتي يُنظّمُها المَركَز.

- حُضورُ اجتِماعات المُعلِّمين في المَدرَسة.

- الإصغاءُ إلى شَهاداتِ زُملائِه وتَبادُلِ الخِبْرات مَعَهُم.

- تَحضيرُ بَرنامَجِ السَّنَة والمهارات الخاصّة.

- الإنكِبابُ عَلى الإطّلاعِ عَلى كِتابِ المُعلِّم والتِلميذ.

- ألعودَةُ الدائمةُ إلى الكِتابِ المُقَدَّس.

بالتّحضير القَريبُ المَدى

- إستلهامُ الرّوحِ القُدُس قَبل كُلِّ لِقاء.

- تَحضيرُ اللقاءِ بشَكلٍ مُفَصَّل.

- تَحضيرُ المَوادِّ اللاّزِمَة والقاعَة...

 

كيفَ يَعيشُ وَقتَ اللّقاء ؟

وَقتُ الإستِقبال:

- كَلِمَةُ تَرحيب، وَجهٌ بَشوش، ونَظرات مُستَقْبِلَة.

- وَقتُ صَمتٍ ليَدخُلَ الجَميعُ في جوِّ اللّقاء.

 

وَقتُ تَغذيَةِ الإيمان:

- إحترامُ التَحضيرِ المُعَدّ. إحترامُ مَراحِل اللّقاء، وعَدَمُ »سَلقِها«.

- ألتَّنبُّه إلى جَعلِ الكَلِمَة على مُستَوى فَهمِ الأولاد.

- إعتمادُ النَبرَةِ المُلائمَة.

- ألوصولُ إلى الهَدَف.

- ألديناميكيّة والخَلْق.

- الإنتِقالُ مِن الكَلمَة إلى الحَياة=ألنَشاطات والأعمالُ اليَدويّة.

 

وَقتُ التَحوّلِ والإحتِفال:

أهميّةُ مَكانِ الصّلاة.

ألحركاتُ الجَسديّة.

ألتَّراتيل.

ألصَّمتُ الفاعِل...