بِكفَيّا تَلتَقي المُذيعَةَ أَلين برمانا

«الشُّهرَةُ شَيءٌ جَميلٌ وَلَكِنَّها لَيسَتْ كُلَّ شَيء»

عَرَفْناها مِن خِلالِ تَقديمِها لِنَشرَةِ الأَحوالِ الجَوِيَّةِ وَمُشارَكَتِها في دُيو المَشَاهير. هِيَ سَيِّدَةٌ جَميلَةٌ شَكلاً وَمَضْمونًا...

إِنَّها أَلين برمانا الّتي قابَلْناها وَجِئْناكُم بِالحَصادِ التّالي.

 

أَخبِرينا عَن تَجرِبَتِكِ مَعَ نَشرَةِ الأَحوالِ الجَوِيَّة.

            قَدَّمْتُ هَذِهِ الفَقرَة لِمُدَّةِ 11 سَنَة، وَرُغمَ أَنَّني أَحبَّبتُها لأَنَّها قَدَّمَتْ لي الشُّهرَةَ وَمَحَبَّةَ النّاسِ وَالثَّباتَ المادِيَّ وَالاستِقرارَ المَعنَوِيّ، إِلاّ أَنَّني أَتَمَنّى اليَومَ تَقديمَ بَرنامَجٍ رُبَّما عَن الجَمالِ وَالموضَة، فَأَنا خِرّيجَةُ إِعلامٍ وَلَسْتُ دَخيلَةً على الكار، وَطُموحي لَيسَ مَحدودًا ضِمنَ إِطارٍ واحِد... على أَيِّ حال، أَنا جاهِزَةٌ اليَومَ أَكثَرَ مِن أَيِّ وَقتٍ آخَر لأَيِّ فُرصَةٍ جَديدَة.

 

ما هِيَ هِواياتُك؟

            الموسيقَى وَالإِستِماعُ إلى الأُغنِياتِ القَديمَة، مِثلَ رَوائِعِ عَبدِ الحَليم حافِظ الخالِدَة، وَ«يا وَدّ يا تقيل» الّتي تَرَكَتْ عِبرَها سُعادُ حُسني بَصمَةً لا تُنْسَى. كَما أَنّي أَهوَى الغِناءَ وَالرَّقصَ وَالسَّفَرَ كَثيرًا...

 

 

 

كَيفَ تُقَيِّمينَ تَجرِبَتَكِ في بَرنامَجِ «دُيو المَشاهير»؟

            مِن خِلالِ «دُيو المَشاهير» تَعَرَّفْتُ على أَشخاصٍ لَم أَكُنْ أَعرِفُهُم شَخصِيًّا وَالآنَ تَجمَعُنا عَلاقَةُ مَحَبَّةٍ وَإحتِرام. بِالفِعلِ كانَتْ تَجرِبَةٌ رائِعَة، وَقَد بَرَزَتْ في خِلالِها شَخصِيَّتي المَرِحَةُ وَالعَفَوِيَّةُ بَعيدًا عَن نَشرَةِ أَخبارِ الطَّقسِ الّتي أَبدو فيها جِدِّيَّة.

 

هَل كُنتِ تَتَضايَقينَ أَحيانًا مِن تَعليقاتِ اللَّجنَة؟

            لَم أَنزَعِجْ أَبَدًا مِن تَعليقاتِ اللَّجنَةِ وَتَقييمِها لَها. وَحَتّى تَعليقاتِ المُخرِج المُبدِع الرّاحِلِ سيمون أَسمَر

 

 

 

 

 

 

 الّتي قَد يَجِدُها البَعضُ قاسِيَة، لَم تُضايِقْني، بَل حاوَلْتُ الاستِفادَةَ مِنها في كُلِّ أُسبوع.

 

لِمَ اختَرْتِ جَمعِيَّةَ الصَّليبِ الأَحمَر؟

            اختَرْتُ الصَّليبَ الأَحمَرَ لأَنَّهُ مُنذُ حَوالي الـ 7 سَنَواتٍ تَعَرَّضْتُ لِحادِثٍ رَهيبٍ وَالصَّليبُ الأَحمَرُ هُوَ الّذي خَلَّصَني مِنَ المَوت، وَأَرَدْتُ مِن خِلالِ هَذا البَرنامَجِ أَن أَرُدَّ لَهُم الجَميلَ وَأَشكُرَهُم...

 

هَل الشُّهرَةُ شَيءٌ مُهِمٌّ في الحَياة؟

الشُّهرَةُ شَيءٌ جَميلٌ وَلَكِنَّها لَيسَتْ كُلَّ شَيء.

 

لَو لَم تَكوني صِحافِيَّةً أَيُّ مِهنَةٍ كُنتِ اختَرْتِ؟

بِما أَنَّ الصّحافَةَ كانَتْ شَغَفي مُنذُ صِغَري فَمِنَ الصَّعبِ أَن أَتَأَقلَمَ مَعَ مِهنَةٍ أُخرَى، في طُفولَتي كُنتُ أَقِفُ أَمامَ المِرآةِ وَأَتَكَلَّمُ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَأُمّي هِيَ الّتي اكتَشَفَتْ مَوهِبَتي.

 إلى أَيِّ مَدَى إِبنَتُكِ مُتَأَثِّرَةٌ بِكِ وَبِصُورَتِكِ كَوَجهٍ مَشهور؟

            إِبنَتي هِيَ كُلُّ حَياتي، وَهِيَ بِالفِعل ِمُتَأَثِّرَةٌ بي وَتُقَلِّدُني وَتُحِبُّ الموضَةَ مِثلي. أُحِبُّها كَثيرًا وَأَنا سَعيدَةٌ بِكَيفِيَّةِ تَطَوُّرِ شَخصِيَّتِها وَنُمُوِّها.

 

هَل تَقبَلينَ بِدُخولِ ابنَتِكِ مُستَقبَلاً عالَمَ التِّلفزيونِ أَو الفَنِّ لَو أَرادَتْ هِيَ ذَلِك؟

لَن أَقِفَ في وَجهِ ابنَتي إِنْ أَرادَتْ ذَلِك، وَلَكِنَّني أَنصَحُها بِأَلاّ تَفعَلَ ذَلِك. فَعالَمُ الأَضواءِ وَالتِّلفزيونِ وَالفَنِّ لَيسَ سَهلاً أَبَدًا، بَل هُوَ أَمرٌ مُتعِبٌ جِدًّا وَيَتَطَلَّبُ جُهدًا كَبيرًا، لِذا أُفَضِّلُ أَن تَختارَ شَيئًا آخَر.

 

ما هِيَ أُمنِياتُكِ؟

لَدَيَ الكَثيرُ مِنَ الأَماني أَوَّلُها أَن يَحفَظَ اللّهُ لي ابنَتي وَأَهلي وَصِحَّتي. الحَياةُ لَيسَتْ دائِمًا وَردِيَّة وَفيها مَحَطّاتٌ ناجِحَةٌ وَأُخرَى مُخَيِّبَة، لَكِن عَلَينا أَن نُثابِرَ بِالصَّبرِ وَالإيمان. أَتَمَنّى أَن أَنالَ ما أَستَحِقُ لأَنَّ طُموحي أَبعَدُ مِمّا أَنا عَلَيهِ وَأَن أَنالَ الفُرصَةَ المُناسِبَةَ لِكَي أُثبِتَ نَفسي أَكثَرَ في مِهنَتي.

 

ما هِيَ النَّصيحَةُ الّتي تُوَجِّهينَها إلى جيلِنا؟

            أَوّلاً اهتَمّوا بِدُروسِكُم كَي تَتَمَكَّنوا مِن اختِيارِ مِهنَةٍ تُحِبّونَها وَلَها تَأثيرٌ على حَياتِكُم، وَثانِيًّا لا تَنسَوا العَمَلَ الإِنسانِيَّ وَالشُّعورَ بِالآخَرِ لأَنَّهُ لا حَياةَ مِن دونِ مَحَبَّة.

 

حاورها:

يارا عطية، تريزا يوسف، سيرين باهم، سليم أشقر- بكفيا

Attachment: