مُسابَقَة «إكو» 2019- 2020 بِرِعايَة مَكتَبَة اسطفان و دار المشرق

مَن أنا؟ بابوات الكنيسَة الكاثوليكيّة

 

تُقدِّمُ إكو هذه السَّنةَ مسابقاتٍ تحتَ عنوان «من أنا» لتعرِّفَكُم على شخصيّاتٍ كنسيّةٍ أو كتابيّةٍ. هيّا إستعينوا في المسابقة الأولى بمعلوماتِكم الشّخصيّةِ أو بمعلّميكم أو بمُحرِّكِ «غوغل» لتتعرّفوا على بعضِ بابواتِ الكنيسةِ الكاثوليكيّة و إنجازاتِهم.

 

            أَنا إيطالِيٌّ مِن توسكانا وَمِن البابَواتِ القِدّيسين. كُنتُ ثاني مَن تَوَلّى أُسقُفِيَّةَ روما بَعدَ بُطرسَ مُباشَرَة، وَذَلِكَ بَين عامَيّ 67 وَحَتّى 76؛ وَأَنا مِنَ الشَّخصِيّاتِ المَذكورَةِ في العَهدِ الجَديدِ ضِمنَ قائِمَةِ الأَشخاصِ الّتي اختارَها بُطرُس. هُناكَ مِنَ المُؤَرِّخينَ الحَديثينَ مَن يَعتَبِرُ أَنّي قَد قُتِلْتُ تَحتَ الاضطِّهاد...

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  •          

            كُنتُ رابِـعَ مَن تَوَلَّى أُسقُفِيَّةَ روما وَذَلِكَ بَينَ عامَيّ 92 وَحَتّى 98 أَو 101؛ وَأَنا إلى جانِبِ ذَلِكَ أَوّلُ «آباء الكَنيسَة».كُنتُ عُضوًا بارِزًا في كَنيسَةِ روما. وُجِدَ إِسمي في أَحَدِ الرَّسائِلِ المُوَجَّهَةِ إلى كَنيسَةِ قورنثوس، وَالّتي جاءَتْ رَدًّا على الاضطِّراباتِ في هَذِهِ الكَنيسَة، وَهَذِهِ الرِّسالَةُ هِيَ واحِدَةٌ مِن أَقدَمِ الوَثائِقِ المَسيحِيَّةِ الّتي ما تَزالُ مَوجودَةً وَهِيَ مِن خارِجِ العَهدِ الجَديد...

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ             

            جِئْتُ مِن عائِلَةٍ يَهودِيَّةٍ مِن أُصولٍ يونانِيَّةٍ وَقيلَ أَنَّ والِدَتي هِيَ مِن بَيتَ لَحم. وَانتُخِبْتُ في خِلالِ عَهدِ الإِمبَراطور دوميتيانسنَة 98 في خِلالِ فَترَةٍ كانَ الاضطِّهادُ الكَبيرُ الثّاني يُلاحِقُ المَسيحِيّينَ في الإِمبراطورِيَّةِ البيزَنطِيَّة. مَكَثْتُ في سُدَّةِ البابَوِيَّةِ 8 سَنَواتٍ إلى أَن تُوُفِيتُ في بِدايَةِ القَرنِ الثّاني في عَهدِ الإِمبَراطورِ تراجان.

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  •

            أَنا أَوَّلُ مَن وَضَعَ رِوايَةَ العَشاءِ الأَخيرِ في القُدّاسِ الكاثوليكِيّ. وَقَد أَكونُ مَن أَدخَلْتُ عادَةَ استِخدامِ المِياهِ المُبارَكَة، المُكَوَّنَةِ مِن مِياهٍ نَقِيَّةٍ بَعدَ صَلاةٍ عَلَيها، وَرَشِّها في مَنازِلِ المَسيحِيّين... أَنا سادِسُ مَن شَغَلَ مَنصِبَ البابا بَينَ عامَيّ 106 و117...

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

            إِسمي مُشتَقٌ مِن اللُّغَةِ اليونانِيَّةِ وَهُوَ يَعني «المُخَلِّص». كُنتُ أَوَّلُ مَن حَدَّدَ قَواعِدَ الزَّواجِ وَأوجبتُ على المَسيحِيّينَ زِيارَةَ الكَنيسَةِ في خِلالِ الزَّواجِ لِلحُصولِ على مُبارَكَةِ الكاهِن، كَما أَنّي جَعَلْتُ مِن عيدِ الفِصحِ مِهرَجانًا سَنَوِيًّا في روما.

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

            استَلَمْتُ أُسقُفِيَّةَ روما في خِلالِ الفَترَةِ المُمتَدَّةِ مِن 189 وَحَتّى 199. أَنا مِن مَواليدِ أَفريقيا الرّومانِيَّة الّتي هِيَ ليبيا حالِيًا، وَعَلى الأَرجَحِ أَنّي وُلِدْتُ في طَرابلس، وَأُعتَبَرُ واحِدًا مِن أَهَمِّ بابَواتِ الفَترَةِ المَسيحِيَّةِ الأولَى. غَيَّرْتُ لُغَتي مِن الأَمازيغِيَّةِ إلى اللاّتينِيَّة، وَأَنا مَن حَوَّلَ لُغَةَ العِبادَةِ وَالصَّلاةِ في الكَنيسَةِ مِنَ اللُّغَةِ اليونانِيَّةِ إلى اللاّتنِيَّة.

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

            في خِلالِ انتِخابِ البابا، هَبَطَتْ حَمامَةٌ مِن نارٍ على رَأسي، وَلِذَلِكَ تَمَّ اختِياري بابا بِالتَّزكِيَّة... عَمَّدْتُ فيليبَ العَرَبِيَّ وَابنَه، وَحَسَّنْتُ التَّنظيمَ الكَنَسِيَّ لِمَدينَةِ روما، وَجَدَّدْتُ سَراديبَ المَوتَى الّتي كانَ يُدفَنُ بِها المَسيحِيّون قَتلَى الاضطِّهاد، كَما أَنّي عَمِلْتُ على تَنظيمِ أَموالٍ خاصَّةٍ تُدفَعُ لِذَوي هَؤلاءِ الضَّحايا بِهَدَفِ إِعالَتِهِم.

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

            أَنا أَوَّلُ بابا زِرَ القِسطَنطينِيَّةَ في أَثناءِ حَبْرِيَّتِهِ. لقيتُ مُعامَلَةً سَيِّئَةً مِن المَلِكِ ثيودوريك، الّذي اتَّهَمَني بِالتَّآمُرِ مَعَ الإِمبراطورِ جستين وسجنني في رافينا، حَيثُ مُتُّ مُتَأَثِّرًا بِالإِهمالِ وَسوءِ المُعامَلَة. وَقَد نُقِلَ جُثْماني لاحِقًا إلى روما وَدُفِنَ في كاتِدرائِيَّةِ القِدّيسِ بُطرُس...

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

•           انتُخِبْتُ في  تَموز 575 وَذَلِكَ بَعدَ أَن ظَلَّ كُرسِيُ البابا شاغِرًا ما يقربُ أَحَد عَشَر شَهرًا إِثرَ وَفاةِ البابا يوحَنّا الثّالث. في عَهدِي حَلَّتْ مَجاعَةٌ في أَعقابِ الدَّمارِ الّذي خَلَّفَهُ اللّومبارديّون. تُوفيتُ في أَثناءِ جُهودي لِمُواجَهَةِ هَذِهِ الكَوارِثَ المُتَلاحِقَة.

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

            أَنا  أَوَّلُ بابا أُعتَبَرُ قِدّيسًا مُنذُ البابا بِيوس الخامِس. وُلِدتُ بِاسمِ جيوسيبي سارتو عام 1835 في شَمالِ إيطاليا، وَعُرِفَ عَنّي مَيلي لِلمُحافَظَة، وَمُعاداةِ النِّزاعاتِ التَّحديثِيَّةِ في الكَنيسَةِ الكاثوليكِيَّةِ وَالعالَم، إِذ أَرَدْتُ الحِفاظَ على «التَّقليدِ وَالعَقيدَةِ الكاثوليكِيَّةِ نَقِيَةً وَصافِيَة». كَما أَنّي رَكَّزْتُ على التَّعليمِ المَريَمِيِّ وَاعتَبرَتُ أَنَّهُ عِبرَ مَريَمَ تَمَّ «تَجديدُ كُلِّ شَيءٍ في المَسيح»؛ وَهُوَ ما اتَّخَذتُهُ شِعارًا لِحَبْرِيَّتي.

مَن أَنا؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

الإسم : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المدرَسَة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البريد الإلكتروني : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Attachment: