Sr Wardé Maksour - الأخت وردة مكسور

تطوّر منهجية التربية الدينية في لبنان

محاضرة للأخت وردة مكسور  القيت في مجلس كنائس الشرق الأوسط في ايانابا- قبرص، في 4 تشرين الاول 1989 ونشرت في التقرير العام كاملة سنة 1989 وفي كتاب التجدد التربوي في عالم متغير لمجلس كنائس الشرق الاوسط  سنة  1995 ص 203 وتمحورت حول أنّ: النّماذج وحدها لا تحدث تجديدًا، إنّما قوّة الروح هي التي تنمّي جسد المسيح المتجلّي في الكنيسة، والروح القدس هو نفسه المربي لجسد المسيح وللعاملين في حقل التربية من خلال الكتاب المقدّس وتاريخ الكنائس.

المرأة في الواقع الكنسي واللبناني

لأن المرأةُ تحتلُ في مجتمعنا مكانةً أدنى من الرجلِ وتفتقرُ الى الكثيرِ من المزايا التي يعطيها المجتمعُ له مما يجعلُها تشعرُ وكأنها مواطنٌ من الدرجةِ الثانية بالقول: "القيمة اليوم للستات" وتكتفي بذلك آخذةً الدور الخلفي وتكرس القول السائد "وراء كل رجل عظيم امرأة" فيما يلي محاضرة  للأخت  وردة مكسور  أُلقيت في المؤتمر التحضيري لسينودس لبنان في مدرسة مار يوسف - قرنة شهوان. ونُشر جزء منها في مجلّة "بيبليا" وكاملة في مجلة النشرة، بيروت 1996

 

لقاء مع الاخت وردة مكسور مديرة مركز التربية الدينية في لبنان

بالتعاون مع مكتب التربية الدينية في الاردن، استضاف موقع ابونا ، الاخت وردة مكسور من راهبات القلبين الاقدسين، ومديرة التربية الدينية المسيحية في لبنان ، واجرت الحوار في مزار سيدة لورد في ناعور . السيدة ريتا منصور ، سكرتيرة مكتب التربية المسيحية في الاردن ، بحضور الاخت مارسيل الزعمط عضو اللجنة المركزية للتربية الدينية

  • target="_blank">شاهد على قناة المركز

الأخت مكسور: هدف التربية الدينية الأول هو الوصول إلى علاقة مع المسيح

عمان – أبونا
2017/10/24

عبّرت الأخت وردة مكسور، مديرة مركز التربية الدينية لراهبات القلبين الأقدسين في لبنان، عن سعادتها لمشاركتها في اللقاء الذي عقده مركز التربية المسيحية في الأردن بهدف تحسين أداء معلم التربية المسيحية في نقل بشارة السيد المسيح.

وأضافت في مقابلة مع موقع أبونا، اجرتها مديرة مركز التربية المسيحية في الأردن السيدة ريتا منصور، في مزار سيدة لورد في ناعور، أن اللقاء بحث العديد من الآراء بين معلمي التربية الدينية المشاركين، ليتمخض عنه وضع خطط تساعد المعلم في الوصول إلى هدف التربية المسيحية الأول، وهو خلق علاقة بين الطالب والسيد المسيح.

عمل التعليم المسيحي

دورة  أيلول 2000 - دير سيدة أم النور - فيطرون

 

إن الإيمان الذي بواسطته نؤمن لا يمكنه الاستغناء  عن معرفة الإيمان الذي به نؤمن, وبهذا المعنى يحدّد الدليل العام للتعليم المسيحي بأنه من جهة عمل عضوي ومن أخرى عمل نهجي

الى مجلّة البشرى : أي تربية للايمان في العائلة

أي تربية للإيمان؟أي إيمان؟وأي اله إلهنا؟ هل الإله الحي؟  أب ربنا وسيدنا يسوع المسيح المتجسد والذي احبنا وأرسل ابنه من أجلنا وكشف لنا سرّ محبته أم غير اله؟  هل يعلّمنا سرُّ التجسد وكيفيّة تعامل الله معنا ومحبته لنا  ما هي الانسانية؟ وما هي حقيقة تربية الايمان؟

 

 "الله بيخنقك" الله بيقاصصك" "يسوع بيزعل منك" ؟ من منا لا يقول مثل هذه العبارات؟ من لم يسمع اما تقول لابنها "إذا ما رحت نمت هلق بيزعل منك يسوع ؟

من هو الذي بيزعل؟هل تعرفون حقيقة ما تقولون ؟ هل الله مثلنا ندفع له ضريبة لنسترضيه؟

 

أغلبية الأهل يقولون ما سبق  ويظنون انهم غير مسؤولين عن تربية إيمان أولادهم لأن الكنسية تعني بذلك وهذا أمر خاطئ علينا أن نصححه ونتفهم أهميته.

منهجية الله التربويّة هي مصدر ومثال -منهجية تربية الإيمان

منهجية اللّه الثالوث هي منهجية تاريخ الخلاص (أفسس 3) "كيف كشف لي سرّ تدبيره بوحي…هذا السر الذي ما كشفه الله لأحد من البشر في العصور الماضية وكشفه الآن في الروح لرسله وأنبيائه القديسين"  فيها تتتابع المراحل بحكمة وباستمرارية وهو موضوع تربية الإيمان ومنهجيتها.

وهي تقوم على أنّ اللّه يسعى لخلاص الإنسان ومسيرته في التاريخ تبين كيف أن الخلاص هو ثمرة منهجية تربية الله الاساسية والفعّالة.,العهد القديم يبين لنا كيف أن الله هو أب رحوم, معلّم وحكيم يُهيئ مجيء ابنه على الأرض. أرسل ابنه الوحيد فتجسّد أي أصبح إنسانًا وصُلب ومات وأقامه الله وأرسل روحه القدوس كي يُصبح الإنسان إلهًا. هذه هي خلاصة طريقة تعامل اللّه مع الإنسان."ومن معه الابن له الحياة" (يو 3/16 و يو 5/12) و منهجية تربوية الله تبدأ بالكشف الإلهي ثم  بالتجسّد لتنتهي بالدعوة إلى تأليه الإنسان.

والأناجيل تتبع بدورها هذه المراحل الأربع المهّمة: "ولما جاء ملء الزمن" كان يوحنا المعمدان "أكبر الأنبياء وأصغرهم في ملكوت السماوات" يبشّر بيسوع المسيح… فمنذ البداية إلى بشارة يوحنا المعمدان, كانت مرحلة الإعلان عن  اقتراب قدوم الملكوت, ثم جاء يسوع ليعلن بدوره  هذا الملكوت. فبآلامه  وقيامته حقّق يسوع السرّ الذي أعلن عنه وقد استبق هذا السرّ بالآيات التي أتى بها. ويسوع هو الحدث بالذات هو الملكوت. ومرحلة التحوّل متعلقة بحلول الروح القدس على التلاميذ. وهكذا نكون قد انتقلنا مرحلة الانتظار والتحضير إلى تجسّد الكلمة وإعلان الملكوت، إلي الموت والقيامة، فحلول الروح القدس وحياة الكنيسة.

Subscribe to Sr Wardé Maksour - الأخت وردة مكسور