جِدّي سِتّي... وَيْنُن؟

ٌ«مَلاذٌ لِلزَّعَلان، مَطعَمٌ لِلجُوعان، مَلجَأٌ لِلتَّعْبان...

ثَمينٌ مَهما كانَ مُتوَاضِعًا

مَفتوحٌ مُبتَسِمٌ برُغْمِ كُلِّ الظُّروفِ وَفي كُلِّ الأَوْقات.

العيدُ فيهِ بِعيدَين، وَفَرَحُ «اللِّقاءِ» بِعَشرَةِ أَضعاف.

كُلُّ شَيءٍ في مَطبَخِهِ طَعمُهُ أَلَذُّ وَأَطيَب، وَفي كُلِّ غُرَفِهِ «شَيطَناتُنا» كُلُّها مَغفورَة.

إِنَّهُ بِإختِصارٍ «بَيتُ الهَنا».

 

هَكَذا تَصِفُ نُهَى بَيتَ جَدَّيها... وَنَحنُ هَل نَزورُ بَيتَ جَدَّيْنا لِنَشعُرَ بِما شَعَرَتْ بِهِ نُهَى؟ كَيفَ نَتَعامَلُ مَعَهُما؟ ما هِيَ أَهَمِّيَّةُ وُجودِهِما في حَياتِنا؟ لِمَ هُما «كَنزُ العائِلَة»؟


 

Attachment: